الثقافة الأمنيّة

* * *

الحقيقة هي أننا نعيش في ظلّ دول بوليسيّة غير مسبوقة في التاريخ. العديد من الناشطين يعيشون في قلق أو خوف، وهذا الخوف أصبح عامل جمود وارتياب يشلّ الحركات التغييريّة. العديد من الناس يخشون الانخراط في النشاط التغييري الجذري، والمنخرطون منهم يعيشون في حالة دائمة من الارتياب الذي يعرقل عملهم وينفّر الكثير من الناس من القضيّة. النتيجة هي أن حركاتنا تحتضر وتخفّض سقف مطالبها وتتبّنى تدريجياً أسلوب عمل غير فعّال. هذه النتيجة مثالية للذين هم في السلطة. خوفنا وارتيابنا يؤدّي بنا إلى وأد حركاتنا، وهو تحديداً ما تريده السلطة.

لكن الثقافة الأمنية – وهي مجموعة بسيطة من القواعد التي يمكن للجميع الالتزام بها – تخفّف من الارتياب والخوف، وتجعلنا آمنين أكثر لكي يتاح لنا القيام بعملنا بفعاليّة.

 

 * * *

ما هي الثقافة الأمنيّة؟

  • هي ثقافة يعرف فيها الناس حقوقهم القانونيّة والسياسيّة ويدافعون عنها.
  • هي مجموعة من قواعد السلوك والتصرّف تجعل حركاتنا السياسيّة أكثر أماناً وتعزّز حقوق وسلامة الناشطين.
  • هي ردّ ذكي على القمع الحالي والسابق الذي واجهتنا به ولا تزال، أجهزة الدولة والشركات وقوى الأمر الواقع
  • هي طريقة لتخفيف الارتياب والخوف عبر قواعد بسيطة.
  • هي أمر ضروري ومهمّ لكلّ الحركات العلنيّة التي تريد أن تكون فعّالة.

* * *

تعرّف على الثقافة الأمنيّة السليمة على الصفحات التالية:

مبادىء توجيهيّة عامّة

أفكار خاطئة حول الثقافة الأمنيّة

* * *

Leave a Reply

Your email address will not be published.